الجزء الثامن المجموعة الثالثة
A
الجزء الثامن المجموعة الثالثة
فوائد نفيسة من قصة لقاء موسى عليه الصلاة والسلام بالخضر عليه الصلاة والسلام.
ومنها:
1- استحباب الحرص على الازدياد من العلم والرحلة فيه ولقاء المشايخ وتجشم المشاق في ذلك والاستعانة في ذلك بالأتباع.
2- إطلاق الفتى على التابع.
3- استخدام الحر.
4- طواعية الخادم لمخدومه.
5- عذر الناسي.
6- قبول الهبة من غير المسلم.
7- استدل به على أن الخضر نبي لعدة معان ومنها:
أ - قوله " وما فعلته عن أمري ".
ب - إتباع موسى رسول الله له ليتعلم منه.
ج- إطلاق أنه أعلم منه.
د- إقدامه على قتل النفس لما شرحه بعد وغير ذلك.
8- لماذا قتل الخضر الغلام ؟
وإنما فعل الخضر ذلك لاطلاع الله تعالى عليه، وقال ابن بطال قول الخضر وأما الغلام فكان كافراً هو باعتبار ما يئول إليه أمره أن لو عاش حتى يبلغ واستحباب مثل هذا القتل لا يعلمه إلا الله ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء قبل البلوغ وبعده.
ويحتمل أن يكون جواز تكليف المميز قبل أن يبلغ كان في تلك الشريعة فيرتفع الإشكال.
9- جواز الإخبار بالتعب ويلحق به الألم من مرض ونحوه ومحل ذلك إذا كان على غير سخط من المقدور.
10- أن المتوجه إلى ربه يُعان فلا يسرع إليه النصب والجوع بخلاف المتوجه إلى غيره كما في قصة موسى في توجهه إلى ميقات ربه وذلك في طاعة ربه فلم ينقل عنه أنه تعب ولا طلب غداء ولا رافق أحدا، وأما في توجهه إلى مدين فكان في حاجة نفسه فأصابه الجوع وفي توجهه إلى الخضر لحاجة نفسه أيضا فتعب وجاع.
11- جواز طلب القوت وطلب الضيافة.
12- وفيه قيام العذر بالمرة الواحدة وقيام الحجة بالثانية.
13- وفيه حسن الأدب مع الله وأن لا يضاف إليه ما يستهجن لفظه وإن كان الكل بتقديره وخلقه لقول الخضر عن السفينة " فأردت أن أعيبها " وعن الجدار " فأراد ربك " ومثل هذا قوله صلى الله عليه و سلم " والخير بيدك والشر ليس إليك "
ومنها:
1- استحباب الحرص على الازدياد من العلم والرحلة فيه ولقاء المشايخ وتجشم المشاق في ذلك والاستعانة في ذلك بالأتباع.
2- إطلاق الفتى على التابع.
3- استخدام الحر.
4- طواعية الخادم لمخدومه.
5- عذر الناسي.
6- قبول الهبة من غير المسلم.
7- استدل به على أن الخضر نبي لعدة معان ومنها:
أ - قوله " وما فعلته عن أمري ".
ب - إتباع موسى رسول الله له ليتعلم منه.
ج- إطلاق أنه أعلم منه.
د- إقدامه على قتل النفس لما شرحه بعد وغير ذلك.
8- لماذا قتل الخضر الغلام ؟
وإنما فعل الخضر ذلك لاطلاع الله تعالى عليه، وقال ابن بطال قول الخضر وأما الغلام فكان كافراً هو باعتبار ما يئول إليه أمره أن لو عاش حتى يبلغ واستحباب مثل هذا القتل لا يعلمه إلا الله ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء قبل البلوغ وبعده.
ويحتمل أن يكون جواز تكليف المميز قبل أن يبلغ كان في تلك الشريعة فيرتفع الإشكال.
9- جواز الإخبار بالتعب ويلحق به الألم من مرض ونحوه ومحل ذلك إذا كان على غير سخط من المقدور.
10- أن المتوجه إلى ربه يُعان فلا يسرع إليه النصب والجوع بخلاف المتوجه إلى غيره كما في قصة موسى في توجهه إلى ميقات ربه وذلك في طاعة ربه فلم ينقل عنه أنه تعب ولا طلب غداء ولا رافق أحدا، وأما في توجهه إلى مدين فكان في حاجة نفسه فأصابه الجوع وفي توجهه إلى الخضر لحاجة نفسه أيضا فتعب وجاع.
11- جواز طلب القوت وطلب الضيافة.
12- وفيه قيام العذر بالمرة الواحدة وقيام الحجة بالثانية.
13- وفيه حسن الأدب مع الله وأن لا يضاف إليه ما يستهجن لفظه وإن كان الكل بتقديره وخلقه لقول الخضر عن السفينة " فأردت أن أعيبها " وعن الجدار " فأراد ربك " ومثل هذا قوله صلى الله عليه و سلم " والخير بيدك والشر ليس إليك "

