الجزء السابع المجموعة الثالثة
A
الجزء السابع المجموعة الثالثة
في حديث الإسراء الطويل فوائد ومنها:
1- أن للسماء أبواباً حقيقة وحفظة موكلين بها.
2- إثبات الاستئذان وأنه ينبغي لمن يستأذن أن يقول أنا فلان ولا يقتصر على أنا لأنه ينافي مطلوب الاستفهام.
3- أن المار يسلم على القاعد وإن كان المار أفضل من القاعد.
4- استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء.
5- جواز مدح الإنسان المأمون عليه الافتتان في وجهه.
6- جواز الاستناد إلى القبلة بالظهر وغيره مأخوذ من استناد إبراهيم إلى البيت المعمور وهو كالكعبة في أنه قبلة من كل جهة.
8- فضل السير بالليل على السير بالنهار لما وقع من الإسراء بالليل ولذلك كانت أكثر عبادته صلى الله عليه وسلم بالليل وكان أكثر سفره صلى الله عليه وسلم بالليل، وقال صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل.
9- أن التجربة أقوى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة، يستفاد ذلك من قول موسى عليه السلام للنبي صلى الله عليه و سلم أنه عالج الناس قبله وجربهم.
11- أن مقام الخلة مقام الرضا والتسليم ومقام التكليم مقام الإدلال والانبساط، ومن ثم استبد موسى بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بطلب التخفيف دون إبراهيم عليه السلام مع أن للنبي صلى الله عليه وسلم من الاختصاص بإبراهيم أزيد مما له من موسى لمقام الأبوة ورفعة المنزلة والإتباع في الملة.
وقال غيره: الحكمة في ذلك ما أشار إليه موسى عليه السلام في نفس الحديث من سبقه إلى معالجة قومه في هذه العبادة بعينها وأنهم خالفوه وعصوه.
12- وفيه أن الجنة والنار قد خلقتا لقوله في بعض طرقه التي بينتها " عُرضت علي الجنة والنار ".
13- استحباب الإكثار من سؤال الله تعالى وتكثير الشفاعة عنده لما وقع منه صلى الله عليه وسلم في إجابته مشورة موسى في سؤال التخفيف.
14- فضيلة الاستحياء.
15- بذل النصيحة لمن يحتاج إليها وان لم يستشر الناصح.
1- أن للسماء أبواباً حقيقة وحفظة موكلين بها.
2- إثبات الاستئذان وأنه ينبغي لمن يستأذن أن يقول أنا فلان ولا يقتصر على أنا لأنه ينافي مطلوب الاستفهام.
3- أن المار يسلم على القاعد وإن كان المار أفضل من القاعد.
4- استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء.
5- جواز مدح الإنسان المأمون عليه الافتتان في وجهه.
6- جواز الاستناد إلى القبلة بالظهر وغيره مأخوذ من استناد إبراهيم إلى البيت المعمور وهو كالكعبة في أنه قبلة من كل جهة.
8- فضل السير بالليل على السير بالنهار لما وقع من الإسراء بالليل ولذلك كانت أكثر عبادته صلى الله عليه وسلم بالليل وكان أكثر سفره صلى الله عليه وسلم بالليل، وقال صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل.
9- أن التجربة أقوى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة، يستفاد ذلك من قول موسى عليه السلام للنبي صلى الله عليه و سلم أنه عالج الناس قبله وجربهم.
11- أن مقام الخلة مقام الرضا والتسليم ومقام التكليم مقام الإدلال والانبساط، ومن ثم استبد موسى بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بطلب التخفيف دون إبراهيم عليه السلام مع أن للنبي صلى الله عليه وسلم من الاختصاص بإبراهيم أزيد مما له من موسى لمقام الأبوة ورفعة المنزلة والإتباع في الملة.
وقال غيره: الحكمة في ذلك ما أشار إليه موسى عليه السلام في نفس الحديث من سبقه إلى معالجة قومه في هذه العبادة بعينها وأنهم خالفوه وعصوه.
12- وفيه أن الجنة والنار قد خلقتا لقوله في بعض طرقه التي بينتها " عُرضت علي الجنة والنار ".
13- استحباب الإكثار من سؤال الله تعالى وتكثير الشفاعة عنده لما وقع منه صلى الله عليه وسلم في إجابته مشورة موسى في سؤال التخفيف.
14- فضيلة الاستحياء.
15- بذل النصيحة لمن يحتاج إليها وان لم يستشر الناصح.

