الجزء السابع المجموعة الأولى
A
الجزء السابع المجموعة الأولى
اعتراف الصحابة بكثرة روايات أبي هريرة وكلامهم على ذلك، روى البخاري في التاريخ وأبو يعلى بإسناد حسن من طريق مالك بن أبي عامر قال: كنت عند طلحة بن عبيد الله فقيل له ما ندري هذا اليماني أعلم برسول الله منكم أو هو يقول على رسول الله صلى الله عليه و سلم ما لم يقل ؟
قال: فقال والله ما نشك أنه سمع ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم، إنا كنا أقواماً لنا بيوتات وأهلون وكنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم طرفي النهار ثم نرجع وكان أبو هريرة مسكيناً لا مال له ولا أهل إنما كانت يده مع يد النبي صلى الله عليه وسلم فكان يدور معه حيثما دار، فما نشك أنه قد سمع ما لم نسمع.
وروى البيهقي في مدخله من طريق أشعث عن مولى لطلحة قال: كان أبو هريرة جالساً فمر رجل بطلحة فقال له لقد أكثر أبو هريرة فقال طلحة قد سمعنا كما سمع ولكنه حفظ ونسينا.
وأخرج ابن سعد في باب أهل العلم والفتوى من الصحابة في طبقاته بإسناد صحيح عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال قالت عائشة لأبي هريرة: إنك لتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ماسمعته منه، قال شغلك عنه يا أمه المرآة والمكحلة وما كان يشغلني عنه شيء.
قال: فقال والله ما نشك أنه سمع ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم، إنا كنا أقواماً لنا بيوتات وأهلون وكنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم طرفي النهار ثم نرجع وكان أبو هريرة مسكيناً لا مال له ولا أهل إنما كانت يده مع يد النبي صلى الله عليه وسلم فكان يدور معه حيثما دار، فما نشك أنه قد سمع ما لم نسمع.
وروى البيهقي في مدخله من طريق أشعث عن مولى لطلحة قال: كان أبو هريرة جالساً فمر رجل بطلحة فقال له لقد أكثر أبو هريرة فقال طلحة قد سمعنا كما سمع ولكنه حفظ ونسينا.
وأخرج ابن سعد في باب أهل العلم والفتوى من الصحابة في طبقاته بإسناد صحيح عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال قالت عائشة لأبي هريرة: إنك لتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ماسمعته منه، قال شغلك عنه يا أمه المرآة والمكحلة وما كان يشغلني عنه شيء.

