الجزء السابع المجموعة الأولى
A
الجزء السابع المجموعة الأولى
حديث 3661 عن أبى الدرداء رضي الله عنه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم فقد غامر . فسلم، وقال إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى علي، فأقبلت إليك فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر. ثلاثاً، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل أثم أبو بكر فقالوا لا. فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم مرتين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي . مرتين فما أوذى بعدها.
في القصة فوائد:
1- فضل أبي بكر على جميع الصحابة.
2- أن الفاضل لا ينبغي له أن يغاضب من هو أفضل منه.
3- جواز مدح المرء في وجهه ومحله إذا أمن عليه الافتتان والاغترار.
4- وفيه ماطبع عليه الإنسان من البشرية حتى يحمله الغضب على ارتكاب خلاف الأولى لكن الفاضل في الدين يسرع الرجوع إلى الأولى كقوله تعالى " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا ".
5- وفيه أن غير النبي ولو بلغ من الفضل الغاية ليس بمعصوم.
6- وفيه استحباب سؤال الاستغفار والتحلل من المظلوم.
7- وفيه أن من غضب على صاحبه نسبه إلى أبيه أو جده ولم يسمه باسمه وذلك من قول أبي بكر لما جاء وهو غضبان من عمر كان بيني وبين بن الخطاب فلم يذكره باسمه.
في القصة فوائد:
1- فضل أبي بكر على جميع الصحابة.
2- أن الفاضل لا ينبغي له أن يغاضب من هو أفضل منه.
3- جواز مدح المرء في وجهه ومحله إذا أمن عليه الافتتان والاغترار.
4- وفيه ماطبع عليه الإنسان من البشرية حتى يحمله الغضب على ارتكاب خلاف الأولى لكن الفاضل في الدين يسرع الرجوع إلى الأولى كقوله تعالى " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا ".
5- وفيه أن غير النبي ولو بلغ من الفضل الغاية ليس بمعصوم.
6- وفيه استحباب سؤال الاستغفار والتحلل من المظلوم.
7- وفيه أن من غضب على صاحبه نسبه إلى أبيه أو جده ولم يسمه باسمه وذلك من قول أبي بكر لما جاء وهو غضبان من عمر كان بيني وبين بن الخطاب فلم يذكره باسمه.

