الجزء الأول المجموعة الخامسة
A
الجزء الأول المجموعة الخامسة
حديث 494 عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر. فمن ثم اتخذها الأمراء.
في الحديث فوائد:
1- الاحتياط للصلاة.
2- أخذ آلة لدفع الأعداء لا سيما في السفر.
3- جواز استخدام الغير.
683- حديث 495 عن عون رضي الله عنه " أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين " وله روايات ومنها " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالاً أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء فمن أصاب منه شيئاً تمسح به ومن لم يصب منه شيئاً أخذ من بلل يد صاحبه.
وفيها أيضا " وخرج في حلة حمراء مشمراً ".
وفي رواية مالك بن مغول عن عون " كأني أنظر إلى وبيص ساقيه ".
وبين فيها أيضا أن الوضوء الذي ابتدره الناس كان فضل الماء الذي توضأ به النبي صلى الله عليه وسلم و، كذا هو في رواية شعبة عن الحكم وفي رواية مسلم من طريق الثوري عن عون ما يشعر بأن ذلك كان بعد خروجه من مكة بقوله ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة.
فيه فوائد من مجموع رواياته:
1- قصر الصلاة في السفر أفضل من الإتمام لما يشعر به الخبر من مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه.
2- أن ابتداء القصر من حين مفارقة البلد الذي يخرج منه.
3- تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.
4- استحباب تشمير الثياب لا سيما في السفر.
5- استصحاب العنزة ونحوها.
6- مشروعية الأذان في السفر.
7- جواز النظر إلى الساق وهو إجماع في الرجل حيث لا فتنة.
8- جواز لبس الثوب الأحمر وفيه خلاف.
في الحديث فوائد:
1- الاحتياط للصلاة.
2- أخذ آلة لدفع الأعداء لا سيما في السفر.
3- جواز استخدام الغير.
683- حديث 495 عن عون رضي الله عنه " أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين " وله روايات ومنها " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالاً أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء فمن أصاب منه شيئاً تمسح به ومن لم يصب منه شيئاً أخذ من بلل يد صاحبه.
وفيها أيضا " وخرج في حلة حمراء مشمراً ".
وفي رواية مالك بن مغول عن عون " كأني أنظر إلى وبيص ساقيه ".
وبين فيها أيضا أن الوضوء الذي ابتدره الناس كان فضل الماء الذي توضأ به النبي صلى الله عليه وسلم و، كذا هو في رواية شعبة عن الحكم وفي رواية مسلم من طريق الثوري عن عون ما يشعر بأن ذلك كان بعد خروجه من مكة بقوله ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة.
فيه فوائد من مجموع رواياته:
1- قصر الصلاة في السفر أفضل من الإتمام لما يشعر به الخبر من مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه.
2- أن ابتداء القصر من حين مفارقة البلد الذي يخرج منه.
3- تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.
4- استحباب تشمير الثياب لا سيما في السفر.
5- استصحاب العنزة ونحوها.
6- مشروعية الأذان في السفر.
7- جواز النظر إلى الساق وهو إجماع في الرجل حيث لا فتنة.
8- جواز لبس الثوب الأحمر وفيه خلاف.

