زُهْدُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
٢١٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْأَصْبَغُ، عَنِ الْقَاسِمِ: «كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَبْكِي حَتَّى عَمِشَ»٢١٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ "
٢١٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ جَنَابٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي أَيَّامٍ مَضَيْنَ مِنْ رَجَبٍ، وَأَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ عُمْرَتِهِ، ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي النِّصْفِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَكَانَ يَخْرُجُ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً لِلْعُمْرَةِ وَمَرَّةً لِلْحَجِّ "
٢١٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: «دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْكَعْبَةَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ»
٢١٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي الصَّلَاةِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: ٢٨١] "
٢١٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} [القيامة: ٥] قَالَ: «يَقُولُ سَوْفَ أَتُوبُ»
٢١٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} [هود: ١١٣] قَالَ: «لَا تَرْضَوْا أَعْمَالَهُمْ»
٢١٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:«لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ عَلَيَّ قَلْبِي»
٢١٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَتِيقٍ قَالَ: أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرْبَةُ عَسَلٍ، فَشَرِبَهُ، ثُمَّ قَالَ: " وَاللَّهِ لَا تَسْكُنُ عَنِّي هَذِهِ، قُلْتُ: لِمَهْ؟ قَالَ: «إِنِّي شَرِبْتُهُ واسْتَلْذَذْتُ بِهِ»
٢١٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الْآخِرَةِ»
٢١٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ، بَزَقَ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ:«أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
٢١٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: مَا أَحْسَنَ صُنْعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيَّ، أَخَذَ مِنِّي وَاحِدَةً وَتَرَكَ لِي ثَلَاثَةً،وَكَانَ قُطِعَ رِجْلُهُ مِنْ أَكَلَةٍ خَرَجَتْ مِنَ الرُّكْبَةِ قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «وأيْمُنُكَ لَئِنْ كُنْتَ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ، وَلِأَنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ»
٢١٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «إِذَا جَعَلَ أَحَدُكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا فَلَا يَجْعَلْ لَهُ مَا يَسْتَحِي أَنْ يَجْعَلَهُ لِكَرِيمِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ وَأَحَقُّ مَنْ اخْتِيرَ لَهُ»
٢١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ:رَأَى عُرْوَةُ رَجُلًا يُصَلِّي فَخَفَّفَ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: «أَمَا كَانَ لَكَ إِلَى رَبِّكَ حَاجَةٌ؟ إِنِّي لَأَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَلَاتِي حَتَّى أَسْأَلَهُ الْمِلْحَ»
٢١٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: «صَامَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ ثَلَاثِينَ سَنَةً مَا أَفْطَرَ إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ نَحْرٍ، وَلَقَدْ قُبِضَ وَإِنَّهُ لَصَائِمٌ»
٢١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِهِ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ، طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ وَتَصَدَّقَ بِمَالٍ جُمِعَ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَجَالَسَ أَهْلَ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالْحِكْمَةِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يَتَعَدَّهَا إِلَى الْبِدْعَةِ»
٢١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «أَعْوَنُ الْأَخْلَاقِ عَلَى الدِّينِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا وَأَوْشَكُهَا رَدًّا اتِّبَاعُ الْهَوَى وَمِنَ اتِّبَاعِ الْهَوَى الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا وَمِنَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا حُبُّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ وَمِنْ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ اسْتِحْلَالُ الْمَحَارِمِ بِغَضَبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَغَضَبُ اللَّهِ الدَّاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ إِلَّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرِضْوَانُ اللَّهِ لَا يَضُرُّ مَعَهُ دَاءٌ فَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُرْضِيَ اللَّهَ رَبَّهُ يُسْخِطْ نَفْسَهُ وَمَنْ لَا يُسْخِطْ نَفْسَهُ لَا يُرْضِي رَبَّهُ، وَإِنْ كَانَ الْإِنْسَانُ كُلَّمَا كَرِهَ مِنْ دِينِهِ شَيْئًا تَرَكَهُ أَوْشَكَ أَنْ لَا يَبْقَى مَعَهُ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ»
٢١٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ:«الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ»
٢١٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: «إِنَّ لِلْعِلْمِ طُغْيَانًا كَطُغْيَانِ الْمَالِ»
٢١٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ ⦗٣٠٢⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ وَهْبٍ عِبَادَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وسِيَاحَتَهُمْ قَالَ: فَقَالَ وَهْبٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ فَوَرِعَ وَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُمْ كَانَ أَفْضَلَ عِنْدِي»
٢١٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «دُخُولُ الْجَمَلِ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَيْسَرُ مِنْ دُخُولِ الْأَغْنِيَاءِ الْجَنَّةَ»
٢١٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: سَمِعْنَاهُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " مَا عُبِدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمِثْلِ الْعَقْلِ وَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلُهُ أَحَدٌ إِلَّا رَأَى أَنَّهُ دُونَهُ؛ الْكِبَرُ مِنْهُ مَأْمُونٌ وَالْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَيَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَهُ وَهُوَ إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدَهُ حَتَّى يَكُونَ الذُّلُّ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ الْكَثِيرَ مِنْ عَمَلِهِ ويَسْتَكْثِرَ الْقَلِيلَ مِنْ عَمَلِ غَيْرِهِ، وَحَتَّى يَكُونَ عَيْشُهُ الْقُوتَ وَلَا يَتَبَرَّمُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ إِلَيْهِ فِي الْحَلَالِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فِي الْحَرَامِ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ قَالَ: ثُمَّ الْعَاشِرَةُ مَا الْعَاشِرَةُ؟ بِهَا سَادَ مَجْدُهُ وَعَلَا ذِكْرُهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَأَى أَنَّهُ دُونَهُ "
٢١٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ: فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ أَنَّ مِنَ الْكِبْرِ، أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلَا يُجِيبَهُ وَيُقْسِمَ بِحَيَاتِهِ فَلَا يَبَرَّهُ وَيَأْتِيَهُ بِالطَّعَامِ فَيَقُولَ لَيْسَ بِطَيِّبٍ، وَمَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى طَعَامٍ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ "
٢١٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ قَالَ:كُنْتُ مَعَ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَوْمَ عَرَفَةَ بِجَبَلِ ابْنِ عَامِرٍ، فَقَالَ وَهْبٌ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَمْ لَكَ مُنْذُ خِفْتَ مِنَ الْحَجَّاجِ؟ قَالَ: خَرَجْتُ عَنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَامِلٌ فَجَاءَنِي الَّذِي فِي بَطْنِهَا وَقَدْ خَرَجَ وَجْهُهُ قَالَ: فَقَالَ لَهُ وَهْبٌ: «إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَلَاءُ عَدَّهُ رَخَاءً وَإِذَا أَصَابَهُ رَخَاءٌ عَدَّهُ بَلَاءً»
٢١٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: مِنْ أَخْلَاقِ الْمُنَافِقِ أَنْ يُحِبَّ الْحَمْدَ وَيَكْرَهُ الذَّمَّ "
٢١٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ أَنَّهُ يَكْرَهُ الذَّمَّ وَيُحِبُّ الْحَمْدَ»
٢١٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «لَيْسَ مِنْ بَنِي آدَمَ أَحَبُّ إِلَى شَيْطَانِهِ مِنَ الْأَكُولِ النَّوَّامِ»
٢١٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ، وَأَمُّهُ ابْنَةُ وَهْبٍ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ: «إِنَّ الْبَلَاءَ لِلْمُؤْمِنِ كَالشِّكَالِ لِلدَّابَّةِ»
٢١٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «إِذَا سُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَسَمِعَتْ حَسِيسَ النَّارِ وَتَغَيُّظَهَا وَزَفِيرَهَا، وَشَهِيقَهَا، صَرَخَتِ الْجِبَالُ كَمَا تَصْرُخُ النِّسَاءُ ثُمَّ تَرْجِعُ أَوَائِلُهَا عَلَى أَوَاخِرِهَا يَدُقُّ بَعْضُهَا بَعْضًا»
٢١٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: «تَرْكُ الْمُكَافَآتِ مِنَ التَّطْفِيفِ»
٢١٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَأَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: «مَنْ يَتَعَبَّدْ يَزْدَدْ قُوَّةً وَمَنْ يَكْسَلْ يَزْدَدْ فَتْرَةً»
٢١٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: مَرَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ لِصَاحِبِهِ: لَوْ دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَشَكَا إِلَيْهِ مِنَ الشِّدَّةِ مَا لَقِيَ مِنَ الْحَجَّاجِ وَمِنْ تَطْرِيدِهِ إِيَّاهُ قَالَ: فَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ إِذَا سُلِكَ بِهِمْ طَرِيقُ الشِّدَّةِ رَجَوْا وَإِنْ سُلِكَ بِهِمْ طَرِيقُ الرَّخَاءِ خَافُوا "
٢١٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، خَطَبَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: " احْفَظُوا مِنِّي ثَلَاثًا: إِيَّاكُمْ وَهَوًى مُتَّبَعًا وَقَرِينَ سُوءٍ وَإِعْجَابَ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ "
٢١٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ: " أَلَا أُعَلِّمُكَ طِبًّا لَا يَتَعَابَا الْأَطِبَّاءُ فِيهِ، وَفِقْهًا لَا يَتَعَابَا الْفُقَهَاءُ فِيهِ وَحِلْمًا لَا يَتَعَابَا الْحُلَمَاءُ فِيهِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَمَّا الطِّبُّ الَّذِي لَا يَتَعَابَا الْأَطِبَّاءُ فِيهِ فَلَا تَأْكُلْ طَعَامًا إِلَّا سَمَّيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَوَّلِهِ وَحَمِدْتَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَأَمَّا الْفِقْهُ الَّذِي لَا يَتَعَابَا الْفُقَهَاءُ فِيهِ فَإِنْ سُئِلْتَ عَنْ شَيْءٍ عِنْدَكَ فِيهِ عِلْمٌ وَإِلَّا فَقُلْ لَا أَدْرِي، وَأَمَّا الْحِلْمُ الَّذِي لَا يَتَعَابَا الْحُلَمَاءُ فِيهِ فَأَكْثِرِ الصَّمْتَ إِلَّا أَنْ تُسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ "
٢١٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ تَعَبَّدَ زَمَانًا ثُمَّ طَلَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً وَصَامَ سَبْعِينَ سَبْتًا يَأْكُلُ كُلَّ سَبْتٍ إِحْدَى عَشْرَةَ تَمْرَةً قَالَ: فَطَلَبَ إِلَى اللَّهِ حَاجَةً فَلَمْ يُعْطِهَا قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ مِنْ قِبَلِكِ أُتِيتُ، لَوْ كَانَ عِنْدَكَ خَيْرٌ لَأُعْطِيتَ حَاجَتَكَ وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَكَ خَيْرٌ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ سَاعَتَئِذٍ مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ سَاعَتُكَ هَذِهِ الَّتِي أَزْرَيْتَ فِيهَا عَلَى نَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ كُلِّهَا الَّتِي مَضَتْ وَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَاجَتَكَ الَّتِي سَأَلْتَ "
٢١٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا عِمْرَانُ أَبُو ⦗٣٠٤⦘ الْهُذَيْلِ قَالَ:سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ}[التكوير: ٦] قَالَ: «سُجِّرَتْ الْبِحَارُ نَارًا»
<<
مختارات

