التوجيهات في الجزء التاسع عشر
التوجيهات في الجزء التاسع عشر
ما أهون الخلق على الله إذا هم عصوه؛ بينما فرعون ملكٌ بطرٌ يدَّعي الربوبية إذا به غريقٌ في اليم، ﴿ فَأَخْرَجْنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٧﴾ وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴾