التوجيهات في الجزء السابع عشر
التوجيهات في الجزء السابع عشر
عظِِّّم شأن الحرم، وحاذر أن تفكر فيه بالمعاصي؛ إذ يؤاخذ فيه على مجرد إرادة المعصية، ﴿ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾