فوائد من كتاب أنيس الفضلاء من سير أعلام النبلاء لأبي رملة محمد المنصور بن إبراهيم
A
اجتمع في الحجر عبد الله، ومصعب، وعروة – بنو الزبير – وابن عمر، فقال ابن عمر: تمنوا، فقال ابن الزبير: أتمنى الخلافة، وقال عروة: أتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسُكينة بنت الحسين. فقال ابن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة. قال أبو الزناد: فنالوا ما تمنوا، ولعل ابن عمر قد غُفر له.
قال قزعة: رأيت على ابن عمر ثيابا خشنة أو جشنة، فقلت له: إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان، وتقر عيناي أن أره عليك.قال: أرنيه، فلمسه، وقال: أحرير هذا؟ قلت: لا، إنه من قطن. قال: أخاف أن أكون مختالا فخورا، والله لا يحب كل مختال فخور.
مرض عبد الله ابن مسعود فعاده الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنهما وقال له: ما تشتكي؟ قال ابن مسعود: ذنوبي. قال: فما تشتهي؟ قال: رحمة الله. قال: ألا آمر لك بطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني. قال: ألا آمر لك بعطاء؟ قال: لا حاجة لي فيه.
عن عبد الله بن عمرو قال: جمعت القرآن، فقرأته كله في ليلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرأه في شهر ". قلت: يا رسول الله دعني أستمتع من قوتي وشبابي. قال: " اقرأه في عشرين " قلت: دعني أستمتع، قال: " اقرأه في سبع ليال ". قلت: دعني يا رسول الله أستمتع. قال: فأبى. رواه النسائي. قال الذهبي: وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نازله إلى ثلاث ليال، ونهاه أن يقرأه في أقل من ثلاث. وهذا كان في نزل من القرآن، ثم بعد هذا القول نزل ما بقي من القرآن. فأقل مراتب النهي أن تكره تلاوة القرآن كله في أقل من ثلاث، فما فقه ولا تدبر من تلى في أقل من ذلك. ولو تلا ورتل في أسبوع، ولازم ذلك، لكان عملا فاضلا.
قال معمر بن راشد الأزدي: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله. قال الذهبي: نعم، يطلبه أولا والحامل حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك. ولم يكن عَلِم وجوب الإخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم. وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة، ومن قصد التكثر بعلمه، ويزري على نفسه، فإن تكثر بعلمه أو قال: أنا أعلم من فلان، فبُعدا له.
كان عطاء ابن أبي رباح أسود، أعور، أفطس، أشلّ، أعرج، ثم عمي، وقُطعت يده مع ابن الزبير، وكان لا يحسن العربية. ولكنه كان ثقة فقيها عالما كثير الحديث، وكان طويل الصمت، فإذا تكلم ظُن أنه يُؤَيَّد. ومن قوله: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد.
قال علي بن خشرم: ما رأيت بيد وكيع كتابا قط، إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ، فقال: إن علّمتك الدواء استعملته؟ قلت: إي والله. قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله في الحفظ.
قال سعيد بن جبير: ربما أتيت ابن عباس، فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وكتبت في نعلي حتى أملأها، وكتبت في كفي.
قيل لمالك: لِمَ لمْ تأخذ عن عمرو بن دينار؟ قال: أتيته، فوجدته يأخذون عنه قياما، فأجللت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آخذه قائما وكان مالك لا يحدّث إلا وهو على طهارة إجلالا للحديث.
العلم ليس هو بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الاتباع، والفرار من الهوى والابتداع.
الدين النصيحة: قال الذهبي: فتأمل هذه الكلمة الجامعة، وهي قوله: " الدين النصيحة " (وانظر حول هذا الحديث شرح مسلم للنووي). فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامة كان ناقص الدين. وأنت لو دعيت يا ناقص الدين لغضبت. فقل لي متى نصحت لهؤلاء؟ كلا والله، بل ليتك سكت ولا تنطق أو لا تحسن لإمامك الباطل، وتجرّؤه على الظلم وتغشه. فمن أجل ذلك سقطت من عينيه ومن أعين المؤمنين. فبالله قل لي متى يفلح من كان يسره ما يضره؟ ومتى يفلح من لم يراقب مولاه؟ ومتى يفلح من دنا رحيله وانقرض جيله وساء فعله وقيله؟ فما شاء الله كان. وما نرجو صلاح أهل الزمان، لكن لا ندع الدعاء لعل الله يلطف وأن يصلحنا. آمين.
إن الدين يسر: قال أبو العالية: كنا عبيدا مملوكين، منا من يؤدي الضرائب ومنا من يخدم أهله، فكنا نختم كل ليلة فشق علينا حتى شكا بعضنا إلى بعض، فلقينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمونا أن نختم كل جمعة فصلينا ونمنا ولم يشق علينا.
لا حسد إلا في اثنتين: عن الفضيل قال: المؤمن يغبط ولا يحسد. الغبطة من الإيمان والحسد من النفاق. قال الذهبي: هذا يفسر لك قوله عليه الصلاة والتسليم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في الحق، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار " صحيح أخرجه البخاري ومسلم. فالحسد هنا معناه: الغبطة: أن تحسد أخاك على ما آتاه الله، لا أنك تحسده بمعنى أنك تود زوال ذلك عنه، فهذا بغي وخبث.
قال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن شيء فقال: لا أدري. قيل ألا تقول برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي.
قال سعيد بن المسيب: كان مكحول إذا سئل عن شيء لا يجيب حتى يقول لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب.
قال ابن عباس لعكرمة: انطلق فأفت الناس، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس.
قال عبدة ابن أبي ليلى: لوددت أن حظي من أهل الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم إنهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.
قال خلف بن تميم: رأيت الثوري بمكة وقد كثروا عليه فقال: إنا لله، أخاف أن يكون الله قد ضيع هذه الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي.
لما علم طلحة بن مصرف إجماع أهل الكوفة على أنه أقرأ من بها ذهب ليقرأ على الأعمش رفيقه لتنزل رتبته ويأبى الله إلا رفعته.
قيل لأحمد بن حنبل: جزاك الله عن الإسلام خيرا. فقال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا، من أنا؟ وما أنا؟؟.
أتى جماعة إلى أبي معاوية الأسود يطلبون منه أن يدعو لهم فقال: اللهم ارحمني بهم ولا تحرمهم بي.
قال رجل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب! ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: أقبل على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم.
قال رجل لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه
قال المروذي لأحمد بن حنبل: إني لأرجو أن يكون يدعى لك في جميع الأمصار. فقال له أحمد: يا أبابكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس.
قال إبراهيم بن أدهم: الزهد فرض وهو الزهد في الحرام، وزهد سلامة وهو الزهد في الشبهات وزهد فضل وهو الزهد في الحلال.
قال ميمون بن مهران: لا يكون الرجل تقيا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه.
قال الثوري: المال داء هذه الأمة، والعالم طبيبها، فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فمتى يبرئ الناس؟!.
قال رجل لأبي حنيفة: اتق الله ! فانتفض واصفر وأطرق، وقال: جزاك الله خيرا، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا.
كتب عبد الله بن عمر العمري العابد إلى مالك بن أنس يحضه على الانفراد والعبادة، فكتب إليه مالك: أما بعد، فإن الله عز وجل قد قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فُتح له في الصلاة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد. فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فُتح لي فيه. وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه. وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر.
لما حضر محمدَ بن واسع الموتُ قال لبنيه وإخوته: أتدرون أين يذهب بي؟ والله إلى النار أو يعفو الله عني.
حسن الظن بالله: لما احتضر سعد ابن أبي وقاص رضى الله عنه بكى ابنه مصعب، وكان رأس سعد في حجره، فرفع رأسه إليه، وقال: أي بني! ما يبكيك؟ قال: لمكانك وما أرى بك. قال: لا تبك، فإن الله لا يعذبني أبدا، وإني من أهل الجنة. قال الذهبي: صدق والله، فهنيئا له.
قيل للفضيل: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق. وقال: أشد الورع في اللسان. قال الذهبي: هكذا هو، فقد ترى الرجل ورعا في مأكله وملبسه ومعاملته، وإذا تحدث يدخل عليه الداخل من حديثه، فإما أن يتحرى الصدق، فلا يكمل الصدق، وإما أن يصدق فينمق حديثه ليُمدح على الفصاحة، وإما أن يظهر أحسن ما عنده ليُعظّم، وإما أن يسكت في موضع الكلام ليُثنى عليه. ودواء ذلك كله الانقطاع عن الناس إلا من جماعة.
قال ابن الزبير: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته في مواضعه، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئا لغد.
كان أبو حمزة السكري إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض لما صرف عنه من العلة. وقد أراد جاره أن يبيع داره فقيل له بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار، وبألفين جوار أبي حمزة. فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه أربعة آلاف وقال: لا تبع دارك.
كان الخليل بن أحمد الفراهيدي إذا أفاد إنسانا شيئا لم يُره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئا أراه بأنه استفاد منه.
قال إبراهيم بن أدهم: ما صدق اللهَ عبدٌ أحب الشهرة. علق الذهبي عليه بقوله: علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ولا يشعر بها أنه إذا عوتب في ذلك لا يُحرّد ولا يبرئ نفسه، بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، ولا يكن معجبا بنفسه لا يشعر بعيوبها بل لا يشعر أنه يشعر، فإن هذا داء مزمن.
قال شقيق البلخي: كنت شاعرا فرزقني الله التوبة وخرجت من ثلاث مائة ألف درهم ولبست الصوف عشرين سنة ولا أدري أني مراء حتى لقيت عبد العزيز ابن أبي رواد فقال: ليس الشأن في أكل الشعير ولبس الصوف، الشأن أن تعرف الله بقلبك ولا تشرك به شيئا.
قيل لابن المبارك: إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا؟ قال: أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وآثارهم، فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس.
قال البخاري: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا. قال الذهبي: صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام على الناس، وإنصافه فيمن يضعفه.
قال مورِّق العجلي: تعلمت الصمت في عشر سنين، وما قلت شيئا قط إذا غضبت أندم عليه إذا زال غضبي.
حج سليمان بن عبد الملك فأمر أن يحضر له فقيه ليسأله عن بعض المناسك، فجيء بطاووس، فلما وقف بين يديه قال له: يا أمير المؤمنين ! إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم، هوت فيها سبعين خريفا حتى استقرت قرارها. أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لمن أشركه الله في حكمه فجار، فبكيا لها.
كان يحيى بن سعيد خفيف الحال، فاستقضاه المنصور فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال.
دخل عمر بن حوشب الوالي على سفيان الثوري، فسلم عليه، فأعرض عنه، فقال: يا سفيان ! نحن والله أنفع للناس منك، نحن أصحاب الديات، وأصحاب الحمالات، وأصحاب حوائج الناس والإصلاح بينهم، وأنت رجل نفسك. فأقبل عليه سفيان، فجعل يحادثه، ثم قام. فقال سفيان: لقد ثقل علي حين دخل، ولقد غمني قيامه من عندي حين قام.
حج الخليفة المهدي فدخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبق أحد إلا قام إلا ابن أبي ذئب، فقال له المسيب بن زهير: قم، هذا أمير المؤمنين. فقال: إنما يقوم الناس لرب العالمين ! فقال المهدي: دعه، فلقد قامت كل شعرة في رأسي.
وفاة ولد ذرّ بن عمر: لما مات ذر قعد عمر على شفير قبره وهو يقول: يا بني شغلني الحزن لك عن الحزن عليك، فليت شعري ما قلت وما قيل لك؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك وببري، فقد وهبت له ما قصر فيه من حقي، فهب له ما قصر فيه من حقك. وقال: انطلقنا وتركناك، ولو أقمنا ما نفعناك، فنستودعك أرحم الراحمين.
قال الأصمعي: شهدت صالحا المُرِّي عزّى رجلا، فقال: لئن كانت مصيبتك بابنك لم تُحْدث لك موعظة في نفسك، فهي هينة في جنب مصيبتك بنفسك فإياها فابك.
قال سعيد بن جبير: لدغتني عقرب، فأقسمتْ عليّ أمي أن أسترقي، فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ، وكرهت أن أحنثها.
من كلام سهل بن عبد الله التستري: " الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرّ هالك ".
من كلام سهل بن عبد الله التستري: " لا معين إلا الله، ولا دليل إلا رسول الله، ولا زاد إلا التقوى، ولا عمل إلا الصبر عليه ".
من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفضول حُرم الورع، ومن ظن ظن السوء حُرم اليقين، ومن حرم هذه الثلاثة هلك ".
من كلام الأديب أبي عمر ابن الجسور " من أصلح فاسده أرغم حاسده " " من أطاع غضبه أضاع أدبه " " مِن سعادة جدك وقوفك عند حدك " " إذا بقي ما قاتك فلا تأس على ما فاتك ".
من كلام الموفق أبي محمد الموصلي: من لم يحتمل ألم التعلم لم يذق لذة العلم، ومن يكدح لم يفلح. إذا خلوت من التعلم والتفكر فحرك لسانك بالذكر وخاصة عند النوم، وإذا حدث لك فرح بالدنيا فاذكر الموت وسرعة الزوال وكثرة المنغصات، إذا حزبك أمر فاسترجع، وإذا اعترتك غفلة فاستغفر.
قال ميمون بن مهران: من أساء سرا فليتب سرا، ومن أساء علانية فليتب علانية، فإن الناس يعيرون ولا يغفرون، والله يغفر ولا يعير.
قال أبو زرعة: أملى علي أحمد بن عاصم الحكيم: الناس ثلاث طبقات: 1.مطبوع غالب: وهم المؤمنون، فإذا غفلوا ذكروا. 2. ومطبوع مغلوب، فإذا بُصروا أبصروا ورجعوا بقوة العقل. 3.ومطبوع مغلوب غير ذي طباع. ولا سبيل إلى رد هذا بالمواعظ. قال الذهبي: فما الظن إذا كان واعظ الناس من هذا الضرب، عبد بطنه وشهوته، وله قلب عري من الحزن والخوف. فإن انضاف إلى ذلك فسق مكين أو انحلال من الدين فقد خاب وخسر، ولا بد من أن يفضحه الله تعالى.
قال علي بن موسى الرضى: إذا أقبلت الدنيا على إنسان أعطته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
قال وهب بن منبه: العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والصبر أمير جنوده، والرفق أبوه، واللين أخوه.
