حكم متنوعة
A
حكمــــــة
الحلية لأبي نعيم ٢٠٤/٢
قال التابعي مطرّف بن عبدالله:
" إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فاطلبوا نعيما لا موت فيه "
الحلية٢٠٤/٢
" إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فاطلبوا نعيما لا موت فيه "
الحلية٢٠٤/٢
قال مالك بن دينار رحمه الله: " مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل له وما أطيب ما فيها، قال، معرفة الله عز وجل ومحبته ".
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما كانت الدنيا هم أحد قط إلا لزم قلبه أربع خصال: فقر لا يدرك غناه وهم لا ينقضي مداه وشغل لا ينفد أولاه وأمل لا يبلغ منتهاه.
قال لقمان الحكيم لابنه: يابني لا تصدق من قال إن الشر بالشر يطفأ، فإن كان صادقا فليوقد نارين وينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى؟، إنما يطفئ الخير الشر كما يطفئ الماء النار.
قال الإمام علي - رضي الله عنه -: يادنيا إليك عني أبي تعرضت أم إلي تشوقت، لا حان حنينك هيهات هيهات، غري غيري لا حاجة لى فيك قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيهم، فعيشك قصير، وخطرك يسير، وأملك حقير، آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظيم المورد
قال حكيم: إن سر تعاسة الانسان فى خمسة أشياء داخل نفسه: الشهوة والغضب والغرور والأنانية والتملك.
قال إبراهيم بن أدهم: أشد الجهاد جهاد الهوى، من منع نفسه هوها فقد استراح من الدنيا وبلاها وكان محفوظا ومعافى من أذاها.
قيل للحسن البصري - رحمه الله -: ما سر زهدك فى الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
قال الحسن - رحمه الله -: لا تزال كريما على الناس ما لم تنازعهم ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك، وكرهوا حديثك وأبغضوك
قال أبو حازم: إن كنت إنما تريد من الدنيا ما يكفيك ففى أدناها ما يكفيك، وإن كنت لا ترضى منها بما يكفيك فليس فيها شئ يغنيك
قال عمر - رضى الله عنه -: ويل لمن كانت الدنيا أمله، والخطايا عمله، عظيم بطنته، قليل فطنته، عالم بأمر دنياه، جاهل بأمر آخرته.
قال يحيى بن معاذ - رحمه الله -: القلوب كالقدور فى الصدر تغلى بما فيها، ومغارفها ألسنتها، فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما فى قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج.
قال الفضيل - رحمه الله -: كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا، اتخذ الله صاحبا، وذر الناس جانبا.
قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: يا بن آدم لا تحمِلْ همً يومك الذي لم يأتِ على يومك الذي أنت فيه، فإنْ يكُ من أجلك يأتِ فيه رزقُك، واعلم أنك لا تكسِبُ من المال شيئاً فوق قُوتك إلا كنت فيه خازناً لغيرك.
قال حكيم: عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذى منه هرب، ويفوته الغنى الذى اياه طلب، فيعيش فى الدنيا عيش الفقراء، ويحاسب فى الآخرة حساب الاغنياء
قال أبو ذر - رضى الله عنه -: الصاحب الخير خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، وحامل الخير خير من الساكت، والساكت خير من حامل الشر، والأمانه خير من الخاتمة، والخاتمة خير من الدنيا.
قال عبد الله بن طاوس: قال لي أبي: بابني صاحب العقلاء تنسب اليهم وإن لم تكن منهم، ولا تصاحب الجهال فتنسب اليهم وإن لم تكن منهم، واعلم أن لكل شئ غاية وغاية المرء حسن الخلق.
قال لقمان الحكيم: ثلاثة لا يعرفون الا فى ثلاثة مواطن: الحليم عند الغضب، والشجاع عند الحرب، والصديق عند الحاجة.
قال حكيم: صفة الصديق الحق هو أن يبذل لك ماله عند الحاجة، ونفسه عند النكبة، ويحفظك عند المغيب
قال الشافعى - رحمه الله -: الانبساط إلى الناس مجلبة لقرناء السوء، والانقباض عنهم مجلبة للعداوة، فكن بين المنقبض والمنبسط.
قال أبو سليمان الدارانى: من صدق فى ترك شهوة أذهبها الله من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له.
قال وهب بن منبه - رحمه الله -: إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
قال الامام علي - رضى الله عنه -: العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم حاكم والمال محكوم عليه، هلك خزان الأموال وبقى خزان العلم، أعيانهم مفقودة وأشخاصهم فى القلوب موجودة.
قيل لمالك بن دينار: ما عقوبة العالم إذا أحب الدنيا؟ قال: موت القلب، فإذا أحب الدنيا طبلها بعجلة الاخرة فعند ذلك ترحل عنه بركات العلم ويبقى عليه رسمه.
قال رجل لأبى هريرة - رضى الله عنه -: أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن اضيعه فقال له: كفى بترك العلم إضاعة.
قال أبو الدرداء - رضى الله عنه -: علامة الجاهل ثلاث: العجب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شئ ويأتيه
قال حكيم: من نطق فى غير خير فقد لغا، ومن نظر فى غير اعتبار فقد سها، ومن سكن فى غير فكر فقد لها.
قال وهب بن منبه - رحمه الله -: مثل من تعلم علم لا يعمل به كمثل طبيب معه دواء لا يتداوى به.
قال وهب بن منبه - رحمه الله -: من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله، ومن غلب علمه هواه فذلك العالم الغلاب.
قال أسماء بن خارجة لابنته ليلة زفافها: يا بنية إنك خرجت من العش الذى فيه درجت، فصرت إلى فراش لم تعرفيه، وقرين لم تالفيه، فكونى له أرضا يكن لك سماء، وكونى له مهادا يكن لك عمادا، وكونى له أمة يكن لك عبدا، واحفظى انفه وسمعه وعينه، فلا يشم منك الا طيبا، ولا يسمع منك الا حسنا، ولا ينظر الا جميلا.
قالت إمرأة حكيمة: تعدد الزوجات فى رابعة النهار فى رعاية الله خير من الخليلات فى سواد الليل فى رعاية الشيطان
قال حكيم: صحة الجسم فى قلة الطعام، وصحة القلب فى قلة الذنوب والآثام، وصحة النفس فى قلة الكلام.
قال حكيم: ينبغى للعاقل أن يجمع إلى رأيه رأى الحكماء، وإلى عقله هقول العلماء، فإن العقل الفرد قد يزل، والرأى الفرد قد يضل.
قال حكيم: والله إني لأستحي من الله أن أكون مقبلا على عصيانه وهو مقبل علي بنعمه، مسبلا علي ستره، فكيف لا أكون من التائبين وهو الغفور الرحيم.
من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته، والقلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
قال الامام على - رضى الله عنه -: إياك والاعجاب بنفسك، والثقة بما يعجبك منها، وحب الاطراء، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان فى نفسه ليمحق من يكون من احسان المحسنين
قال سرى السقطى - رحمه الله -: أقوى القوى غلبتك نفسك، ومن عجر عن أدب نفسه كان عن أدب غيره أعجز، ومن أطاع من فوقه أطاعه من دونه
قيل لزاهد: كيف سلخت نفسك عن الدنيا؟ قال أيقنت انى خارج منها كارها، فأحببت ان اخرج منها طائعا.
قال ابو سليمان الدارانى: إن الرجل لينقطع إلى بعض الملوك ليرى أثرهم عليه، فكيف بمن ينقطع إلى ملك الملوك.
قال رجل: كنت أمشى مع سفيان بن عيينة إذ أتاه سائل ولم يكن معه ما يعطيه فبكى فقلت يا أبا محمد، ما الذى بكاك؟ قال: أى مصيبة أعظم من أن يؤمل فيك رجل خيرا فلا يصيبه.
قيل لعلى بن الحسين - رضى الله عنهما -: إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل مع أمك فى صحفة؟! فقال: أخاف أن تسبق يدى إلى ما قد سبقت عينها اليه فأكون قد عققتها.
قيل لحكيم: ما تشتهي؟ قال: عافية يوم فقيل له: ألست فى العافية سائر الايام؟ قال: العافية أن يمر بك اليوم بلا ذنب.
قال حكيم: إن تعبت فى البر، فإن التعب يزول والبر يبقى، وإن تلذذت بالاثم، فإن اللذة تزول ويبقى الاثم.
قال أحد الصالحين: إن بقاءك الى فناء، وفناءك الى بقاء، فخذ من فنائك الذى لا يبقى لبقائك الذى لا يفنى.
قيل إن الزهري أذنب ذنبا فاستوحش وهام على وجهه فقال له زيد بن علي: يا زهرى لقنوطك من رحمة الله التى وسعت كل شئ أشد عليك من ذنبك فقال الزهرى: " اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ " ثم رجع الى أهله وقومه.
قال أبو حازم: شيئان إذا عملت بهمها أصبت خيري الدنيا والاخرة: تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتترك ما تحب إذا كرهه الله.
قال ابن عطاء الاسكندرى: من أنفق عافيته وصحته فى معصية الله، فمثله كمن ترك له أبواه ألف دينار فاشترى بها حيات وعقارب، وجعلها من حوله: تلدغه هذه مرة، وتلسعه هذه أخرى، أفما تقتله؟ّ
يروى أن ابن المنكدر - رحمه الله - عندما نزل به الموت بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال ما أبكى لذنب أعلم أنى أتيته، ولكنى أخاف أن أكون قد أذنبت ذنبا حسبته هينا، وهو عند الله عظيم.
قال مورق العجلى - رحمه الله -: يابن آدم تؤتى كل يوم برزقك وانت تحزن، وينقص عمرك وأنت لا تحزن، تطلب ما يطغيك وعندك ما يكفيك.
قال سفيان الثورى - رحمه الله -: إذا استوت السريرة والعلانية فذلك العدل وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل.
احتضر أحد الصالحين فقال وهو يعانى سكرات الموت: ما تأسفى على دار الهموم والأنكاد والأحزان والخطايا والذنوب، وإنما تأسفى على ليلة نمتها، ويوم أفطرته، وساعة غفلت فيها عن ذكر الله.
قال لقمان الحكيم لابنه: يابنى اجعل خطاياك بين عينيك إلى أن تموت، وأما حسناتك فاله عنها، فإنه قد أحصاها من لا ينساها.
قال سفيان الثورى - رحمه الله -: إذا زهد العبد فى الدنيا أنبت الله الحكمة فى قبله، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها.
سئل محمد بن علي - رحمه الله -: عن المروءة؟ فقال: أن لا تعمل فى السر عملا تستحى منه فى العلانية.
ثلاثة بثلاثة: إذا تجددت لك نعمة.. فاحمد الله وإذا أبطأ عنك الرزق فاستغفر الله وإذا أصابتك شدة فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وجماع الثلاثة: أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله.
قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: متى يكون الرجل مسيئا؟ قالت: " إذا ظن أنه محسن " وعلاج ذلك: أن يعرف المعجب حقيقة نفسه، وكثرة عيوبه وأن يقدر ربه تعالى حق قدره.
سئل حكيم: عن اى الرجال افضل فقال: من إذا حاورته وجدته حكيما، وإذا غضب كان حليما، وإذا ظفر كان كريما، وإذا استمنح منح جسيما، وإذا وعد وفى وإن كان الوعد عظيما، وإذا شكى له وجد رحيما.
ذكرت الفتوة عند سفيان الثورى، فقال: ليست الفتوة بالفسق ولا الفجور، ولكن الفتوة كما قال جعفر بن محمد: طعام موضوع، وحجاب مرفوع، ونائل مبذول، وبشر مقبول، وعفاف معروف، وأذى مكفوف.
قال الامام علي - رضى الله عنه -: لا علم كالتفكر، ولا حسب كالتواضع، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة.
قال أبو الدرداء - رضى الله عنه -: نعم صومعة الرجل بيته، يكف سمعه وبصره ودينه، وعرضه، وإياكم والجلوس فى الأسواق فإنها تلغي وتلهي.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من أصلح بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: وقد سئل عن السرور؟ سيري فى سبيل الله، ووضع جبهتي لله، ومجالستي أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقى أطايب الثمر.
قال الحسن - رحمه الله -: إنكم لا تنالون ما تحبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون.
قيل لحكيم: أى الامور أعجل عقوبة؟ فقال: ظلم من لا ناصر له إلا الله، ومقابلة النعمة بالتقصير، واستطالة الغنى على الفقير.
قال حكيم: راحة الجسم فى قلة الطعام، وراحة النفس فى قلة الاثام، وراحة القلب فى قلة الاهتمام، وراحة اللسان فى قلة الكلام.
قال حكيم: من أعطى أربع لم يمنع أربع: من أعطى الشكر لم يمنع المزيد، ومن أعطى التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطى الاستخارة لم يمنع الخير، ومن أعطى المشورة لم يمنع الصواب.
قال لقمان لابنه: يابنى إياك إذا سئل غيرك أن تكون أنت المجيب، كأنك اصبت غنيمة او ظفرت بعطية، فإنك إن فعلت ذلك أزريت بالمسئول، وعنفت السائل، ودللت السفهاء على سفاهة صمتك وسوء أدبك.
قال الشافعى - رحمه الله -: لا يكمل الرجل فى الدنيا الا باربع: الديانة، والأمانة، والصيانة، والزرانة.
قال حكيم: ستة يمتن القلب: إتباع الذنب بالذنب، وكثرة مجادلة السفهاء، وملاحات الاحمق، ومجالسة موتى القلوب، والسلطان الجائر، والعالم المفتون بالدنيا.
قال عامر بن يحيى بن أبى كثير: لا تشهد لمن لا تعرف، ولا تشهد على من لا تعرف، ولا تشهد بما لا تعرف.
قال يوسف بن الحسين - رحمه الله -: على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بأمر الله تشغل الخلق بأمرك.
قال رجل لعبد الله بن مسعود - رضى الله عنه -: أوصنى يا أبا عبد الرحمن، قال: ليسعك بيتك، وأكفف لسانك، وابك على خطيئتك.
قال ابن المبارك - رحمه الله -: اغتنم ركعتين زلفى الى الله إذا كنت ريحا مستريحا، وإذا هممت بالنطق فى الباطل، فاجعل مكانه تسبيحا.
قال لقمان الحكيم لابنه: يابنى اغلب غضبك بحلمك، ونزقك (طيشك) بوقارك، وهواك بتقواك، وشكك بيقينك، وباطلك بحقك، وشحك بمعروفك.
مَنْ زهد في حفظ كتاب الله لا ينبغي أن يكون إمامًا في دين الله .
*ابن جُزَي الغرناطي المالكي .
*ابن جُزَي الغرناطي المالكي .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله ..
إن الذنوب تخذل صاحبها عند الموت ..
مع خذلان الشيطان له ..
فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان ..
فيقع في سوء الخاتمه ..
إن الذنوب تخذل صاحبها عند الموت ..
مع خذلان الشيطان له ..
فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان ..
فيقع في سوء الخاتمه ..

