حكمة سواح
A
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بين العبد ورزقه حجاب إذا رضي وقنع أتاه الرزق وإن اقتحم وهتك الحجاب لم يزد فوق رزقه.
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ويل لمن كانت الدنيا همه، والخطايا عمله، كيفما يقدم غدًا، بقدر ما تحرثون تحصدون.
سمع عمر بن الخطاب رضي الله رجلا يثني على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا قال: أخالطته؟ قال: لا قال: والله الذي لا آله غيره ما تعرفه.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زين في الرخاء وعدة في البلاء.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا رأيت الرجل يضيع من الصلاة فهو والله لغيرها أشد تضييعًا.
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه: إياكم والبطنة فإنها ثقل في الحياة ونتن في الممات.
إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين: أحدهما: الرغبة في الدنيا والحرص عليها. والثاني: التقصير في أعمال البر والطاعة
