الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
ذكر الحافظ عدة نصوص في أن المصائب تكفر الذنوب، ثم قال: وفي هذه الأحاديث بشارة عظيمة لكل مؤمن لأن الآدمي لا ينفك غالباً من ألم بسبب مرض أو هم أو نحو ذلك مما ذكر وأن الأمراض والأوجاع والآلام بدنية كانت أو قلبية تكفر ذنوب من تقع له وفي حديث ابن مسعود " ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه ".
وظاهره تعميم جميع الذنوب، لكن الجمهور خصوا ذلك بالصغائر لحديث " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ".
فحملوا المطلقات الواردة في التكفير على هذا المقيد ويحتمل أن يكون معنى الأحاديث التي ظاهرها التعميم أن المذكورات صالحة لتكفير الذنوب فيكفر الله بها ما شاء من الذنوب ويكون كثرة التكفير وقلته باعتبار شدة المرض وخفته.
ثم المراد بتكفير الذنب ستره أو محو أثره المرتب عليه من استحقاق العقوبة.
وقد استدل به على أن مجرد حصول المرض أو غيره مما ذكر يترتب عليه التكفير المذكور سواء انضم إلى ذلك صبر المصاب أم لا وأبى ذلك قوم كالقرطبي في المفهم..
وظاهره تعميم جميع الذنوب، لكن الجمهور خصوا ذلك بالصغائر لحديث " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ".
فحملوا المطلقات الواردة في التكفير على هذا المقيد ويحتمل أن يكون معنى الأحاديث التي ظاهرها التعميم أن المذكورات صالحة لتكفير الذنوب فيكفر الله بها ما شاء من الذنوب ويكون كثرة التكفير وقلته باعتبار شدة المرض وخفته.
ثم المراد بتكفير الذنب ستره أو محو أثره المرتب عليه من استحقاق العقوبة.
وقد استدل به على أن مجرد حصول المرض أو غيره مما ذكر يترتب عليه التكفير المذكور سواء انضم إلى ذلك صبر المصاب أم لا وأبى ذلك قوم كالقرطبي في المفهم..

