الجزء التاسع المجموعة الثانية
A
الجزء التاسع المجموعة الثانية
ماجاء في البخاري ٥١٠١ قال عروة: ثويبة مولاة لأبي لهب وكان أبو لهب اعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أُرَيهُ بعض أهله بشر حيبةٍ قال له ماذا لقيت ؟ فقال أبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقي ثويبة.
هذا مرسل ولم يذكر عروة من حدثه به، وعلى تقدير أن يكون موصول فهو منام ولا حجة فيه، وعلى تقدير قبولها فلعلها خاصة بما كان للرسول صلى الله عليه وسلم بدليل قصة أبي طالب في تخفيف العذاب عنه.
قلت - سلطان -: الحيبة: بكسر الحاء المهملة وفتح الباء أي بشر حال، والحيبة والحوبة الهم والحزن. انظر: النهاية لابن الأثير (١/٤٦٦).
هذا مرسل ولم يذكر عروة من حدثه به، وعلى تقدير أن يكون موصول فهو منام ولا حجة فيه، وعلى تقدير قبولها فلعلها خاصة بما كان للرسول صلى الله عليه وسلم بدليل قصة أبي طالب في تخفيف العذاب عنه.
قلت - سلطان -: الحيبة: بكسر الحاء المهملة وفتح الباء أي بشر حال، والحيبة والحوبة الهم والحزن. انظر: النهاية لابن الأثير (١/٤٦٦).

